rights19/5/2026
المادة 33 (Notwithstanding) — شرح شامل: من ليلة السكاكين الطويلة إلى قانون 21 ومشروع C-9
دراسة تفصيلية لبند الاستثناء (المادة 33) من الميثاق الكندي للحقوق والحريات: جذوره التاريخية منذ أزمة أكتوبر 1970 وليلة السكاكين الطويلة، حدوده القانونية، استخدامه في كيبيك ضمن قانوني 21 و96 ومشروع 9، إلى جانب تأثير مشروع القانون الفيدرالي C-9 على الخطاب الديني.
— فريق التحرير

# المادة 33 (Notwithstanding) — عبارة الاستثناء *la clause dérogatoire*
المشكلة ذات جذور تاريخية وتتعلق من حيث المبدأ بطبيعة الفيدرالية الكندية وتاريخ تشكيلها، وبالتالي بسيادة الدستور الكندي على سيادة الدستور الكيبيكي. وهناك تناقض مفاده أن هذه العبارة من المفروض أن تُستخدم بشكل نادر، أما استخدامها بشكل متكرر فيُفرغ الدستور الكندي (الميثاق الكندي للحقوق والحريات) من مضمونه ويجعله بلا قيمة.
## لمحة تاريخية: أزمة أكتوبر 1970
حصل في كيبيك في أكتوبر 1970 أن اختطفت **جبهة تحرير كيبيك** الانفصالية الدبلوماسي البريطاني **جيمس كروس** ثم وزير العمل في كيبيك **بيير لابورت** في مونتريال، مطالبةً باستقلال كيبيك عن كندا وإنشاء دولة اشتراكية ثورية، مع إسقاط «الرأسماليين الأنغلوفونيين» والنخب الكندية الفرنسية المتحالفة معهم، وتحرير العمال والطبقات الشعبية من الاستغلال الاقتصادي.
ردّ رئيس الوزراء الفدرالي **بيير إليوت ترودو** بتفعيل **قانون التدابير الحربية** وأرسل الجيش إلى كيبيك لدعم الشرطة، في أول استخدام له في زمن السلم. انتشر الجنود في شوارع مونتريال وجرى اعتقال المئات بدون توجيه تهم، وانتهت الأزمة باغتيال لابورت وإطلاق سراح كروس بموجب تسوية نُفي بموجبها الخاطفون إلى كوبا. حظيت الإجراءات بتأييد شعبي واسع آنذاك لكنها أثارت جدلًا كبيرًا حول الحريات المدنية والعلاقة بين أوتاوا والحركة القومية في كيبيك لسنوات لاحقة.
كان هناك تعاطف عند الكيبيكيين مع أهداف الجبهة (الاستقلال والعدالة الاجتماعية) حتى لدى المسالمين الذين يرفضون العنف، واعتبر كثيرون أن خطابها محق ويعبّر عن إحباط حقيقي. لكن خطف كروس واغتيال لابورت اعتُبرا تجاوزًا خطيرًا للحدود الأخلاقية، فأدّى ذلك إلى انهيار سريع في التأييد الشعبي للجبهة وتحوّل الأغلبية لتأييد إجراءات الدولة ضدها.
لكن بقيت أشياء في النفوس، ومن جهة أخرى قدّم **حزب كيبيك (Parti Québécois)** بقيادة **رينيه ليفيك** مسارًا سياسيًا للاستقلال، فانتقل جزء كبير من المتعاطفين مع القضية القومية من الجبهة المسلحة إلى الحزب السياسي، وأصبح مشروع الاستقلال يُناقش عبر صناديق الاقتراع (استفتاء 1980 ثم 1995) بدل البنادق والقنابل.
## استفتاء 1980 ودستور 1982
في 1980 طرح حزب كيبيك مشروع «سيادة-شراكة» (استقلال سياسي مع شراكة اقتصادية مع كندا)، فصوّت **59.6٪ بـ"لا"**، بعد حملة وعد فيها ترودو بإصلاح دستوري إذا فشل الاستفتاء.
استغل ترودو النتيجة لتمرير «استرجاع» الدستور من بريطانيا واعتماد **دستور 1982 وميثاق الحقوق والحريات** وصيغة تعديل جديدة، من دون توقيع حكومة كيبيك، فيما عُرف في المقاطعة بـ«ليلة السكاكين الطويلة».
## استفتاء كيبيك 1995 وما بعده
في 1995 عاد حزب كيبيك بسؤال جديد عن «السيادة» مقرونة بعرض شراكة مع كندا، وجاءت النتيجة شبه متعادلة: **50.58٪ "لا" و49.42٪ "نعم"**، فخسر مشروع الانفصال بفارق أقل من 1٪.
أدّت الهزّة السياسية إلى رأي المحكمة العليا في **«مرجع انفصال كيبيك» (1998)** الذي قرر أن أي انفصال يتطلّب مفاوضات وتعديلًا دستوريًا، ثم إلى **قانون الوضوح (2000)** الذي اشترط سؤالًا واضحًا وأغلبية واضحة لأي استفتاء مستقبلي.
---
## ليلة السكاكين الطويلة
«ليلة السكاكين الطويلة» تعبير أطلقه رينيه ليفيك على ما اعتبره خيانة سياسية تعرّضت لها كيبيك في مفاوضات تعديل الدستور عام 1981.
### خلفية الصراع
بعد فشل استفتاء 1980، سعى ترودو لـ«استرجاع» الدستور من بريطانيا (*Patriation*) وضمّ ميثاق الحقوق وصيغة تعديل جديدة، لكن كيبيك وعدة مقاطعات عارضت طريقته. تشكّل ما عُرف بـ**«مجموعة الثمانية»** من رؤساء مقاطعات معارضين، بينهم ليفيك، وتفاوضوا مع أوتاوا على بدائل.
### ما حدث في تلك الليلة
في ليلة **4–5 نوفمبر 1981**، خلال اجتماع رؤساء الحكومات في أوتاوا، كان ليفيك يقيم في فندق في غاتينو منفصلًا عن بقية القادة. في تلك الليلة توصّل وزراء العدل الفيدرالي (**جان كريتيان**) وأونتاريو وساسكاتشوان في مطبخ مركز المؤتمرات إلى **«اتفاق المطبخ»**، ثم انضم معظم رؤساء المقاطعات إليه من دون علم ليفيك، فاستيقظ صباحًا ليكتشف أن الجميع وافق على تسوية مع ترودو من خلف ظهر كيبيك.
### مضمون الصفقة وسبب الغضب
الصفقة قبلت ميثاق الحقوق وصيغة تعديل تعتمد قاعدة **«7 من 10 مقاطعات تمثل 50٪ من السكان»**، وأضيف فيها بالتحديد **القسم 33 (Notwithstanding clause)** كتنازل من ترودو للمقاطعات. كيبيك رأت أن المقاطعات الأنغلوفونية تخلّت عن شرط «تعويض» كيبيك عند الانسحاب من برامج فدرالية، فاعتبرها «طعنة في الظهر».
### الأثر السياسي
رغم رفض حكومة كيبيك، مضت أوتاوا وبقية المقاطعات في تمرير قانون الدستور 1982، فأصبح نافذًا مع الميثاق من دون توقيع كيبيك، ما خلّف جرحًا رمزيًا عميقًا في الوعي القومي الكيبيكي.
---
## من طالب بالمادة 33؟
نعم، القسم 33 كان بالأساس مطلبًا من عدة مقاطعات ولم يكن مجرّد فكرة من ترودو؛ بل إن ترودو **عارضه في البداية** وقُدِّم كتنازل للمقاطعات حتى تقبل بالميثاق.
- وثائق البرلمان الفدرالي تشير إلى أن فكرة «بند الاستثناء» طُرحت مبكرًا من جانب **ألبرتا وبريتيش كولومبيا وساسكاتشوان**.
- رئيس وزراء ألبرتا **بيتر لوغيد** تبنّى الفكرة بناءً على نصيحة وزير عدله.
- ترودو كان يفضّل ميثاق حقوق من دون أي بند استثناء، لكنه واجه معارضة قوية من مقاطعات خافت من «تمكين القضاء» على حساب البرلمانات.
النتيجة: القسم 33 جاء كـ**«حل وسط تاريخي»** بين رؤية ترودو لميثاق قوي، ورغبة المقاطعات في الحفاظ على قدر من السيادة التشريعية أمام القضاء الفدرالي.
---
## نص المادة 33 وكيف تعمل
ضمن دستور 1982، يتضمن ميثاق الحقوق المادة 33 المعروفة بعبارة الاستثناء (*Notwithstanding clause*)، وهي تسمح للبرلمان الفدرالي أو برلمان المقاطعات بأن يصرّح في قانون معيّن أنه يعمل «رغم» بعض حقوق الميثاق (الحريات الأساسية والحقوق القانونية وحقوق المساواة، المواد **2 و7–15**).
هذا الاستثناء يجعل القانون نافذًا رغم تعارضه مع تلك الحقوق، لكن لمدة **أقصاها خمس سنوات قابلة للتجديد**، بحيث يُحاسَب الساسة انتخابيًا.
### هل تعمل بالاتجاهين؟
العبارة Notwithstanding تعمل في **اتجاه واحد فقط**: لتعليق بعض حقوق الميثاق داخل قانون يصدره نفس البرلمان (فيدرالي أو إقليمي) على نفسه، وليس كأداة حرب دستورية متبادلة.
- الحكومة الفيدرالية لا تحتاج Notwithstanding لتعطيل «دستور المقاطعة»، لأن دستور المقاطعات خاضع أصلًا للدستور الفيدرالي الأسمى.
- حكومة المقاطعة لا تستطيع استعمال المادة 33 لتجاوز توزيع الصلاحيات في دستور 1867 أو لإبطال قانون فيدرالي.
### لماذا تستفيد كيبيك من المادة 33 رغم عدم توقيعها على دستور 1982؟
لأن الميثاق جزء من الدستور الكندي المُلزِم لجميع المقاطعات **«بحكم الواقع»**، سواء وقّعت حكوماتها السياسية عليه أم لا. عمليًا، استعملت كيبيك المادة 33 بكثافة: أولًا كاحتجاج سياسي بين 1982 و1985، ثم لاحقًا لحماية قوانين اللغة وقانون العلمانية Bill 21 وقانون اللغة Bill 96.
---
## الحدود القانونية لاستخدام المادة 33
### 1. نطاق الحقوق التي يمكن تجاوزها
- **يمكن** تعليق: الحريات الأساسية (المادة 2)، الحقوق القانونية (7–14)، حقوق المساواة (15).
- **لا يمكن** تعليق: الحقوق الديمقراطية (3–5)، حقوق التنقل (6)، معظم الحقوق اللغوية (16–23)، الحقوق التعليمية للأقليات اللغوية.
### 2. الشروط الشكلية
يجب أن يتضمّن القانون نصًا صريحًا يعلن أنه يعمل «رغم» مواد محددة من الميثاق. **لا يُلزم المشرّع بتبرير موضوعي** — أي يمكن أن يكون السبب غير منطقي ومع ذلك يبقى الاستخدام مقبولًا شكلًا.
### 3. حدّ الخمس سنوات
- أي إعلان يسقط تلقائيًا بعد **خمس سنوات**.
- يمكن إعادة إقراره بلا حد أقصى نظري، لكن عبر دورة انتخابية. **وهذا مخرج للجالية المسلمة** التي يمكن أن تتوحد وتشكل جبهة صلبة ضد الأحزاب التي سنت القوانين الجائرة أو تعد بتمديدها (CAQ, PQ).
### 4. أثرها على المراجعة القضائية
يبقى القانون قابلًا للطعن إذا خالف حقوقًا لا تغطيها المادة 33، أو خالف تقسيم الصلاحيات بين الفدرالي والمقاطعات.
---
## كيف يمكن إلغاء قانون إقليمي رغم Notwithstanding؟
ثلاث حالات رئيسية:
1. **الطعن بحقوق خارج نطاق المادة 33** (الحقوق الديمقراطية، التنقل، اللغوية، مبادئ ضمنية كاستقلال القضاء).
2. **الطعن في توزيع الصلاحيات**: المادة 33 لا تغيّر «خريطة الصلاحيات» بين الفدرالي والمقاطعات.
3. **انتهاء مدة الخمس سنوات أو عيب شكلي** في صياغة الإعلان.
---
## الحقوق الدينية واللباس في الميثاق
تحميها أساسًا **المادة 2**:
- **2(أ):** حرية الضمير والدين (تشمل إظهار المعتقد بالرموز واللباس والممارسات).
- **2(ب):** حرية الفكر والتعبير (تستوعب التعبير غير اللفظي كالملبس والرموز).
اجتهاد المحكمة العليا فسّر هاتين المادتين على أنهما تحميان ارتداء الحجاب والعمامة والكيباه والـ*kirpan*. ولأن هذه المواد ضمن نطاق المادة 33، يمكن تعطيل حمايتها لخمس سنوات قابلة للتجديد.
---
## قانون 21 (2019) — العلمانية الكيبيكية
يمنع موظفي القطاع العام في مناصب «سلطة» (معلمين، شرطة، قضاة، مدّعين) من ارتداء الرموز الدينية. أبحاث أظهرت أن القانون يضر خاصة بالنساء المسلمات، ووصفته منظمات حقوقية بأنه «تمييز موثَّق». حُصِّن باستخدام القسم 33.
### هل يمكن تحدي قانون 21 رغم القسم 33؟
نعم، لكن ليس عبر المواد المحصّنة. المنافذ الممكنة:
- **حقوق غير مغطاة بالمادة 33** كالحقوق اللغوية للأقليات (المادة 23) — استفادت منها هيئات تعليمية إنجليزية.
- **عدم جواز «الاستخدام الوقائي»** — حجة مطروحة الآن أمام المحكمة العليا.
- **قيود بنيوية ضمنية** في الدستور لحماية الأقليات الدينية.
الملف الآن أمام المحكمة العليا الكندية، وقرارها قد يفتح الباب لإعادة النظر في دستورية القانون.
---
## قانون 96 (2021–2022) — تعديل ميثاق اللغة الفرنسية
يُشدد على كون الفرنسية اللغة الوحيدة الرسمية. من آثاره:
- تقييد عدد الطلبة في الكليات الإنجليزية (CEGEPs) وفرض حصص للفرنسية، ما يضر خصوصًا بطلبة الأمم الأولى.
- صياغة دستورية تعرّف كيبيك بأنها «أمة لغتها الرسمية والمشتركة الفرنسية».
استُخدم القسم 33 في أجزاء منه، ما دفع مراقبين لوصفه بأنه يحوّل كيبيك إلى «منطقة شبه خالية من الميثاق».
---
## مشروع القانون 9 (2025–2026) — توسيع العلمانية
*Loi sur le renforcement de la laïcité au Québec*
### أهم ما يفعله
- يمدد حظر الرموز الدينية ليشمل موظفي **مراكز الطفولة المبكرة (CPE)**، المدارس الخاصة المدعومة، وكل من يقدّم خدمات الاستقبال والاندماج للمهاجرين.
- يضع الأساس لـ**وقف تدريجي للدعم المالي** للمدارس الخاصة الدينية.
- يستبدل معيار «الحرج البالغ» (*contrainte excessive*) بمعيار أخف هو **«الحرج أكثر من الحد الأدنى»** (*contrainte plus que minimale*) لتقييد التكييف المعقول.
### القيود على الفضاء العام
- منع الصلاة الجماعية في الأماكن العامة (كالحدائق) إلا بترخيص بلدي.
- منع غرف الصلاة داخل المؤسسات العامة كالجامعات.
- توسيع حظر تغطية الوجه ليشمل كل سياق تربوي من الحضانة حتى الجامعة.
- منع إبراز الرموز الدينية في الاتصال المؤسساتي الرسمي.
### الانتقادات
لجنة حقوق الإنسان في كيبيك (CDPDJ) ومنظمات حقوقية (TCRI، العفو الدولية، CCLA) ترى أنه يُقيم **حواجز بنيوية جديدة** أمام الأقليات، ويستخدم العلمانية لـ«تسويق قوانين تمييزية».
---
## مشروع القانون الفيدرالي C-9 — إسقاط الاستثناء الديني
### ما هو الاستثناء الديني؟
في القانون الجنائي الحالي، المادة **319(3)(b)** تسمح للمتهم بـ«الترويج المتعمد للكراهية» بأن يدفع بأنه «عبّر بحسن نية عن رأي في موضوع ديني، أو رأي قائم على اعتقاد في نص ديني». هذا الدفاع صُمم لكيلا تُجرَّم الوعظ أو النقاشات الدينية الجادة.
### ماذا يفعل C-9؟
بعد تعديله في اللجنة (بضغط من الكتلة الكيبيكية وبدعم من الليبراليين)، **يحذف الدفاع الديني** عبر إلغاء الفقرتين 319(3)(b) و319(3.1)(b).
### الأثر على الخطب الدينية
- لا تصبح كل خطبة جريمة، لكن **يرتفع درع قانوني خاص** كان يحمي الخطب المبنية على نصوص دينية.
- يخلق **«تأثيرًا مُبرِّدًا»** (self-censorship) لدى الأئمة والقساوسة.
- خطر تأثير **شعور السامعين** (الخوف، الإهانة) على تقييم الجريمة.
- مزيد من التحفّظ في تناول موضوعات حسّاسة على المنابر، خصوصًا قضايا مثل **إسرائيل/فلسطين**.
---
## الخلاصة والموقف
من كل ما تقدم نكتشف أن:
1. **المادة 33 كانت أساسية** لقبول المقاطعات الانضمام لكندا، وكيبيك بالذات اعترضت على الدستور الذي مرّ من وراء ظهرها في ليلة السكاكين الطويلة.
2. **جميع المقاطعات يمكن أن تستخدم** عبارة الاستثناء — وأن تسيء استخدامها.
### مصادر الأمل
- نقض **قانون 21** (2019) الذي يحظر الحجاب أمام المحكمة الفيدرالية العليا.
- نقض **قانون 96** (2021).
- **سقوط الحكومة الإقليمية** الداعمة لهذه القوانين كل خمس سنوات، فتسقط معها القوانين الجائرة.
### تحذير بشأن C-9
التعديلات على مشروع C-9 الفيدرالي تضع قيودًا على حرية التعبير حتى بقراءة النصوص الدينية، وبالتالي قد يصبح مجرد انتقاد الحكومة الصهيونية مُجرَّمًا رغم ارتكابها مجزرة مستمرة في غزة أمام العالم.
### نداء
نود أن نذكّر إخوتنا بأن **المشاركة الانتخابية بالتصويت صارت واجبًا**، التخلي عنه يكافئ الخيانة العظمى والتولّي يوم الزحف.
---
*ملاحظة: تم الحصول على هذه الإجابات بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي وبمصادر أخرى موثّقة (Justice Canada, CBC, Wikipedia, CCLA, Policy Options, CDPDJ, Amnistie، وثائق البرلمان الفدرالي والكيبيكي)، وصِيغت بطريقة نرجو أن تكون مفيدة.*
المادة 33Notwithstandingبند الاستثناءقانون 21قانون 96مشروع 9C-9الميثاق الكنديكيبيكعلمانيةليلة السكاكين الطويلةالمحكمة العلياحقوق الأقليات
