لسنا حدثاً عابراً ولا منبراً فردياً، بل مؤسسة جماعية تجمع طاقات الجالية المسلمة في كندا على أرضيةٍ راسخة: ديمومةٌ تتجاوز الأشخاص، خدمةٌ لا تُقصي أحداً من شركاء الخير، ومرجعيةٌ علميةٌ تستشير أهل الاختصاص.
«مَثَلُ المؤمنين في تَوادِّهم وتَراحُمِهم وتَعاطُفِهم مَثَلُ الجسدِ الواحد، إذا اشتَكى منه عُضوٌ تَداعى له سائرُ الجسد».
نُؤمن أن أثر المجتمعات لا يقاس بنشاطٍ موسمي، بل بمؤسساتٍ تَصمد لعقود. لذلك نُهندس عمل المجلس ليكون عابراً للأفراد، قابلاً للتوريث، ومحصّناً من هزّات المواسم والأشخاص.
أولويتنا واضحة لا غموض فيها: حماية حقوق المسلمين في كندا، صون مساجدهم ومدارسهم وأسرهم، وتمثيلهم بصدقٍ أمام صنّاع القرار. ومع ذلك، نُدرك أن العدالة قيمةٌ عابرة للأديان؛ فنفتح أبواب التعاون لكل شريكٍ نزيهٍ من سائر المكوّنات الكندية.
نرفض الإقصاء بكل أشكاله: لا نَستثني مسلماً لاختلافٍ مذهبي، ولا نُغلق الباب أمام غير مسلمٍ يُؤمن بقضايانا العادلة.
لا نُصدر موقفاً عاماً قبل عرضه على دائرةٍ موسّعةٍ من المختصين. مجلسنا الاستشاري يضم دكاترةً في المقاصد وفقه الأولويات والقانون والسياسة والاقتصاد، أساتذةً جامعيين، وأصحاب خبرةٍ ميدانيةٍ طويلة في العمل المدني الكندي.
يَستند الجسد الواحد إلى هيكلٍ مؤسسي واضح: جمعيةٌ عامة، مجلس إدارة منتخب، ولجانٌ متخصصة تُترجم المبادئ إلى عمل ميداني.
هيكلٌ هرميّ يفصل التشريع عن التنفيذ، مع انتخاباتٍ دورية.
برنامج قيادة سنوي، إرشادٌ فردي، ومخيمات وطنية.
قنواتٌ دائمة مع كل الأحزاب، وبطاقات تقييم علنية.
هويةٌ بصرية وخطابية موحّدة عبر كل المنابر والمقاطعات.
مشروعنا يكتمل بك. سواء كنت أكاديمياً، أو ناشطاً، أو فرداً من الجالية — هناك مكانٌ لك في هذا البناء.
لن نشارك بريدك مع أي طرف ثالث.